جمعى از علما
597
جامع المقدمات ( جامعه مدرسين ) ( فارسي )
بعدها خبرها ، أو موصولة ، وما بعدهما صلتها ، والخبر محذوف ؟ خلاف . وما بعد الباء فاعل عند سيبويه ، وهي زائدة ، ومفعول عند الأخفش ؛ وهي للتعدية أو زائدة . فصل : أفعال القلوب ، أفعال تدخل على الاسميّة لبيان ما نشأت منه من ظنّ أو يقين ، وتنصب المبتدأ والخبر ، مفعولين ، ولا يجوز حذف أحدهما وحده وهي : « وجد » و « ألفي » لتيقّن الخبر ، نحو : « إِنَّهُمْ أَلْفَوْا آباءَهُمْ ضالِّينَ » « 1 » ، و « جعل » و « زعم » لظنّه ، نحو : « زَعَمَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنْ لَنْ يُبْعَثُوا » « 2 » ، و « علم » و « رأى » للأمرين ، والغالب لليقين ، نحو : « إِنَّهُمْ يَرَوْنَهُ بَعِيداً وَنَراهُ قَرِيباً » « 3 » ، و « ظنّ » و « خال » و « حسب » لهما ، والغالب فيها الظنّ ، نحو : حسبت زيدا قائما . [ الالغاء والتعليق ] مسألة : وإذا توسّطت بين المبتدأ والخبر ، أو تأخّرت ، جاز إبطال عملها لفظا ومحلّا ، ويسمّى « الإلغاء » ، نحو : زيد علمت قائم ، وزيد قائم علمت ، وإذا دخلت على الاستفهام أو النفي أو اللام أو القسم ، وجب إبطال عملها لفظا فقط ، ويسمّى « التعليق » ، نحو : « لِنَعْلَمَ أَيُّ الْحِزْبَيْنِ أَحْصى » « 4 » ، وعلمت لزيد قائم . خاتمة : إذا تنازع عاملان ظاهرا بعدهما ، فلك إعمال أيّهما شئت ، إلّا أنّ
--> ( 1 ) الصافات : 69 . ( 2 ) التغابن : 7 . ( 3 ) المعارج : 6 - 7 . ( 4 ) الكهف : 12 .